والجار والمجرور في موضع نصب على التمييز « 1 » .
وقوله :
حَزَناً
مفعول له « 2 » ، أن لا
يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ
معناه : لئلا يجدوا ما يخرجون في جهاز الغزو .
وقوله : " أن لا يجدوا " في محل النصب على أنه مفعول له أيضا ، وناصبه المفعول له الذي هو " حزنا " « 3 » .
ثم عاب اللّه سبحانه وتعالى الذين يلمزون بالنفاق ويستأذنون في القعود مع القدرة على الخروج والإنفاق ، فقال :
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ
. . . الآية .
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 94 إلى 96 ]
يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 94 ) سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 95 ) يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ ( 96 )
هامش
( 1 ) الدر المصون ( 3 / 493 ) .
( 2 ) التبيان ( 2 / 20 ) ، والدر المصون ( 3 / 493 ) .
( 3 ) الدر المصون ( 3 / 493 ) .