وجاء في الحديث : « إن الشيطان لا يخبل أحدا في داره فرس عتيق » « 1 » .
ويروى : أن صهيل الخيل يطرد الجن « 2 » .
وقال مجاهد ومقاتل « 3 » : يعني : قريظة « 4 » .
وقال السدي : هم فارس « 5 » .
وقال الحسن وابن زيد : هم المنافقون لا تعلمونهم « 6 » ، لأنهم معكم يقولون :
" لا إله إلا اللّه " « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الحارث في مسنده ( 2 / 676 ) ، وأبو الشيخ في العظمة ( 5 / 1646 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 97 ) وعزاه لسعد والحارث بن أبي أسامة وأبي يعلى وغيرهم .
( 2 ) انظر : الطبري ( 10 / 32 ) .
( 3 ) تفسير مقاتل ( 2 / 25 ) .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 10 / 31 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1723 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 97 ) وعزاه للفريابي وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد .
( 5 ) أخرجه الطبري ( 10 / 31 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1724 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 98 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
( 6 ) قال الطبري ( 10 / 32 ) : فإن قال قائل : فإن المؤمنين كانوا لا يعلمون ما عليه المنافقون ؛ فما تنكر أن يكون عني بذلك المنافقون ؟
قيل : إن المنافقين لم يكن تروعهم خيل المسلمين ولا سلاحهم ، وإنما كان يروعهم أن يظهر المسلمون على سرائرهم التي كانوا يستسرون من الكفر ، وإنما أمر المؤمنون بإعداد القوة لإرهاب العدو ، فأما من لم يرهبه ذلك فغير داخل في معنى من أمر بإعداد ذلك له المؤمنون وقيل : " لا تعلمونهم " ، فاكتفى للعلم بمنصوب واحد في هذا الموضع ؛ لأنه أريد : لا تعرفونهم .
( 7 ) أخرجه الطبري ( 10 / 32 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1724 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 4 / 97 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن زيد .