أخرج مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد اللّه قال : « رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يلوي ناصية فرس بإصبعه ، وهو يقول : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة : الأجر والغنيمة » « 1 » .
وفي أفراد البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : « من احتبس فرسا في سبيل اللّه إيمانا باللّه وتصديقا بوعده ، فإن شبعه وريّه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة » « 2 » .
ومات عقبة بن عامر عن سبعين فرسا في سبيل اللّه .
*
[ سورة الأنفال ( 8 ) : الآيات 61 إلى 63 ]
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 61 ) وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 63 )
قوله تعالى :
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ ،
وقرأ أبو بكر عن عاصم : " للسّلم " بكسر السين « 3 » .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم ( 3 / 1493 ح 1872 ) .
( 2 ) أخرجه البخاري ( 3 / 1048 ح 2698 ) .
( 3 ) الحجة للفارسي ( 2 / 307 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 312 ) ، والكشف ( 1 / 494 ) ، والنشر ( 2 / 277 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 238 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 308 ) .