تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
وَالْآصالِ
جمع أصل ، وأصل جمع أصيل ، وهي العشيات « 1 » . قال أبو عبيدة « 2 » : هي ما بين صلاة العصر إلى المغرب . ويجمع أيضا أصيل على أصيلان ، مثل : بعير وبعران ، ثم صغّروا الجمع فقالوا : أصلان ، ثم أبدلوا من النون لاما فقالوا : أصيلال « 3 » ، ومنه قول النابغة :
وقفت فيها أصيلالا أسائلها * عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد « 4 »
ويروى عن ابن عباس : أن المراد بالذّكر : القراءة في الصلاة « 5 » ، صلاة الفجر وصلاة العصر .
وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ
اللّاهين عن الذّكر . قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ
يريد : الملائكة ،
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
أي : طاعته والخضوع لجلاله في الصلاة وغيرها .
وَيُسَبِّحُونَهُ
قال عبد اللّه بن عمرو بن العاص : الملائكة عشرة أجزاء ، الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون تسعة أجزاء ، وجزء واحد
هامش
( 1 ) انظر : اللسان ( مادة : أصل ) . ( 2 ) مجاز القرآن ( 1 / 239 ) . ( 3 ) انظر : اللسان ( مادة : أصل ) . ( 4 ) البيت للنابغة . انظر : ديوانه ( ص : 30 ) ، والكتاب ( 2 / 321 ) ، والمقتضب ( 4 / 414 ) ، وشرح المفصل لابن يعيش ( 2 / 80 ) ، وأوضح المسالك ( 2 / 389 ) ، ومجاز القرآن ( 1 / 328 ) ، والتصريح ( 2 / 367 ) ، والإنصاف ( 1 / 170 ) ، والطبري ( 1 / 78 ) ، والقرطبي ( 7 / 356 ) ، واللسان ( مادة : أصل ) . ( 5 ) زاد المسير ( 3 / 313 ) .