تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المسجد ويدي في يده ، وإذا رجل يصلي يقول : اللهم ! إني أسألك فإنك أنت اللّه الواحد الأحد الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : دعا اللّه باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى ، وإذا دعي به أجاب » « 1 » . والرجل المذكور في هذا الحديث : عبد اللّه بن قيس أبو موسى الأشعري رضي اللّه عنه . قوله تعالى :
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
قرأ حمزة : « يلحدون » بفتح الياء والحاء ، هنا وفي النحل « 2 » والسجدة « 3 » ، وافقه الكسائي في النحل ، من لحد يلحد « 4 » . وقرأ الباقون : بضم الياء وكسر الحاء ، من ألحد يلحد « 5 » . وقال الأخفش « 6 » : ألحد ولحد لغتان . وقال ابن السكيت : الملحد : العادل عن الحق المدخل فيه ما ليس منه . يقال : قد
هامش
- وشهد خيبر وفتح مكة ، واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم على صدقات قومه ، وسكن المدينة ثم انتقل إلى البصرة ، ثم إلى مرو فمات بها سنة ثلاث وستين في خلافة يزيد بن معاوية ( تهذيب التهذيب 1 / 378 ، والتقريب ص : 121 ) . ( 1 ) أخرجه ابن حبان ( 3 / 174 ح 892 ) ، والحاكم ( 1 / 683 ح 1858 ) . ( 2 ) عند الآية رقم : 103 . ( 3 ) أي : سورة فصلت ، عند الآية رقم : 40 . ( 4 ) انظر : اللسان ( مادة : لحد ) . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 2 / 281 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 303 ) ، والكشف ( 1 / 484 ) ، والنشر ( 2 / 273 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 233 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 298 ) . ( 6 ) معاني الأخفش ( ص : 201 ) .