تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
قوله تعالى :
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
يعني : أسفار التوراة . واختلفوا في جوهرها وعددها ؛ فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس : أنها سبعة ألواح « 1 » . وروى عنه أبو صالح : أنها لوحان « 2 » . قال سعيد : من ياقوت « 3 » . وقال مجاهد : من زمرد أخضر « 4 » . وقال مقاتل « 5 » : من زمرد وياقوت . وقال ابن السائب : من زبرجد أخضر « 6 » . وفي الحديث : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة ، وكان طول اللوح اثني عشر ذراعا » « 7 » . وقوله :
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
أي : من كل ما تحتاج إليه بنوا إسرائيل من تفاصيل الأحكام والحكم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 5 / 1563 ) . ( 2 ) زاد المسير ( 3 / 258 ) . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 9 / 66 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1563 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 549 ) وعزاه لابن أبي حاتم . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 9 / 66 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 549 ) وعزاه لابن المنذر . ( 5 ) تفسير مقاتل ( 1 / 414 ) . ( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 409 ) . ( 7 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 408 ) ، والسيوطي في الدر ( 3 / 548 ) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه .