قوله تعالى :
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ
يعني : أسفار التوراة .
واختلفوا في جوهرها وعددها ؛ فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس : أنها سبعة ألواح « 1 » .
وروى عنه أبو صالح : أنها لوحان « 2 » .
قال سعيد : من ياقوت « 3 » .
وقال مجاهد : من زمرد أخضر « 4 » .
وقال مقاتل « 5 » : من زمرد وياقوت .
وقال ابن السائب : من زبرجد أخضر « 6 » .
وفي الحديث : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « الألواح التي أنزلت على موسى كانت من سدر الجنة ، وكان طول اللوح اثني عشر ذراعا » « 7 » .
وقوله :
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
أي : من كل ما تحتاج إليه بنوا إسرائيل من تفاصيل الأحكام والحكم .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 5 / 1563 ) .
( 2 ) زاد المسير ( 3 / 258 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 9 / 66 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1563 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 549 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
( 4 ) أخرجه الطبري ( 9 / 66 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 549 ) وعزاه لابن المنذر .
( 5 ) تفسير مقاتل ( 1 / 414 ) .
( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 409 ) .
( 7 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 408 ) ، والسيوطي في الدر ( 3 / 548 ) وعزاه لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه .