تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣
4 / 147 - 144 قوله :
لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ
أي : لا تجعلوا اليهود والمنافقين بطانتكم وخاصتكم ،
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً
أي : حجّة ظاهرة . واشتقاقه من السّليط : وهو ما يستضاء به ، والزّيت : سليط ، والسّلاطة من التّسلّط : وهو القهر والظهور ، والسّليطة : المرأة الصخّابة « 1 » . والسّليط : الفصيح اللسان ، ومنه : السّلطان . كل ذلك يرجع إلى أصل واحد . قوله :
إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ
قرأ أهل الكوفة : « الدّرك » بسكون الراء . وقرأ الباقون : بفتحها « 2 » . قال ابن فارس « 3 » : الجنة درجات ، والنار دركات .
هامش
( 1 ) انظر : اللسان ، مادة : ( سلط ) . ( 2 ) الحجة للفارسي ( 2 / 97 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 218 ) ، والكشف ( 1 / 401 ) ، والنشر ( 2 / 253 ) . ( 3 ) معجم مقاييس اللغة ( 2 / 269 ) .