فتقول : وعليكم السلام ورحمة اللّه ،
أَوْ رُدُّوها
قولوا مثلها ، ندب سبحانه إلى الفضل في الرد ، وأوجب العدل ،
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من الفضل في الرد ، والعدل فيه ،
حَسِيباً
مجازيا مكافيا .
قوله :
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
هذه لام القسم ، تقديره : واللّه ليجمعنكم ، يعني : في الموت ، أو في القبور ،
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
ويحتمل أن يكون المعنى : ليجمعنكم في يوم القيامة .
وهو يوم قيام الناس من قبورهم ، فالقيامة والقيام بمعنى ، كالطلابة والطلاب ،
وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً
أي : قولا ووعدا .
4 / 91 - 88