والضمير في
« وَلا يَأْمُرَكُمْ »
، وفي
« أَ يَأْمُرُكُمْ »
للبشر « 1 » .
وقيل : للّه .
أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ
استفهام بمعنى الإنكار . وفي قوله :
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
دليل على أن الخطاب للمسلمين .
3 / 82 - 81
قوله :
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ
قال الزجاج « 2 » : موضع « إذ » نصب ، المعنى : اذكر في أقاصيصك إذ أخذ اللّه .
قال ابن عباس : والميثاق : العهد ، وهو العهد الذي أخذه اللّه على الأنبياء بتصديق محمد صلى اللّه عليه وسلم « 3 » .
أو بتصديق بعضهم بعضا ، أو بتبليغ ما أرسلوا به ، أو هو الميثاق الذي أخذه الأنبياء على أممهم ، أو هو على حذف المضاف ، أي : ميثاق أولاد النبيين ، وهم بنو إسرائيل . ويدل عليه قراءة ابن مسعود : « ميثاق الذين أوتوا الكتاب » .
هامش
( 1 ) وهو اختيار الطبري ( 3 / 329 ) .
( 2 ) معاني الزجاج ( 1 / 436 ) .
( 3 ) أخرجه الطبري ( 3 / 332 ) ، وابن أبي حاتم ( 2 / 693 ) .