وإما أن يكون من الوعيد لمن فعل ذلك مستحلا فإنه يكفر ، ويستحق جميع ما توعّد به .
3 / 80 - 78
قوله عزّ وجل :
وَإِنَّ مِنْهُمْ
« 1 » يعني : أهل الكتاب ،
لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ
أي : يقلبونها بالتحريف والزيادة .
والألسنة : جمع لسان ، كحمار وأحمرة .
قال أبو عمرو : واللسان يذكّر ويؤنّث ، فمن ذكّره جمعه : ألسنة ، ومن أنّثه جمعه : ألسنا « 2 » .
وقال الفرّاء « 3 » : اللسان بعينه لم نسمعه من العرب إلا مذكّرا ، تقول العرب :
سبق من فلان لسان ؛ يعنون به الكلام ، فيذكّرونه .
هامش
( 1 ) جاء في هامش المخطوط ما نصه : وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي مجلسا ثامنا ، مرة ثانية .
( 2 ) لسان العرب ، مادة : ( لسن ) .
( 3 ) لم أقف عليه في معاني الفراء ، وهو في زاد المسير ( 1 / 412 ) .