وفاكهة الصيف في الشتاء « 1 » .
فلما عاين زكريا هذه الآية :
قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا
أي : من أين لك هذا الرزق الموجود في غير زمانه ؟ الواصل إليك والأبواب مغلقة عليك ؟
قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .
وقوله :
إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
جائز أن يكون من تمام كلامها ، وجائز أن يكون ابتداء كلام من اللّه . وقد سبق تفسيره .
ويروى : أنها تكلمت وهي صغيرة « 2 » كما تكلم عيسى في المهد . وفيه بعد لما سنذكره عن قريب إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
3 / 41 - 38
هامش
( 1 ) أخرجه الطبري ( 3 / 244 ) . وذكره الماوردي ( 1 / 388 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 186 ) وعزاه لابن جرير .
( 2 ) انظر : زاد المسير ( 1 / 380 ) .
( 3 ) عند الآية رقم : 46 من هذه السورة .