التناصر .
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
بمن يصلح للاصطفاء ، أو « سميع عليم » لقول امرأة عمران .
3 / 36 - 35
فعلى هذا « إذ » في قوله :
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ
منصوب به . وقيل : بإضمار اذكر « 1 » .
وقال الزجاج « 2 » : العامل في « إذ » معنى الاصطفاء ، فيكون المعنى : « اصطفى آل عمران إذ قالت امرأة عمران » .
وقال أبو عبيدة وابن قتيبة « 3 » : « إذ » ملغاة .
وامرأة عمران اسمها : حنّة ، وهي أم مريم بنت عمران بن ماثان ، وكان بنو ماثان رؤوس بني إسرائيل وأحبارهم ، وملوكهم .
قال ابن إسحاق وغيره : كانت رأت طائرا يزقّ فرخه « 4 » بعد أن أسنّت ويئست من الولد ، فهيّجها على التحنن على الولد ، فدعت ربها أن يهب لها ولدا ، فأجيبت ،
هامش
( 1 ) انظر : التبيان ( 1 / 131 ) ، والدر المصون ( 2 / 71 ) .
( 2 ) معاني القرآن ( 1 / 400 ) .
( 3 ) مجاز القرآن ( 1 / 90 ) ، وتفسير غريب القرآن ( ص : 103 ) ، وتأويل مشكل القرآن ( ص : 252 ) .
( 4 ) زقّ الطائر الفرخ يزقّه زقا : أي أطعمه بفيه ( اللسان ، مادة : زقق ) .