نسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : هو محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم ، واسم هاشم عمرو بن عبد مناف ، واسم عبد مناف المغيرة بن قصي ، واسم قصي زيد بن كلاب بن مرة ، بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ، واسم مدركة عامر بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان - وأمه صلّى اللّه عليه وسلّم هي آمنة بنت عبد مناف بن زهرة بن كلاب ، اجتمعت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في كلاب بن مرة .
[ سورة محمد ( 47 ) : آية 3 ]
ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ ( 3 )
« كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ »
فالعالم يقطع عمره في نظر ما ضرب اللّه له من الأمثال ، ولا يستنبط مثلا من نفسه ولا سيما للّه ، وما أظن يفي عمر الإنسان بتحصيل علم ما ضرب اللّه له من الأمثال .
[ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 5 إلى 6 ]
سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ( 5 ) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ ( 6 )
« عَرَّفَها لَهُمْ »
يعني بالنفس من العرف وهي الرائحة ، أي طيّبها من أجلهم ، فلا يستنشقون منها إلا كل طيب ، ولا ينظرون منها إلا كل حسن .
[ سورة محمد ( 47 ) : آية 7 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ ( 7 )
ما قال تعالى
« إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ »
إلا ولا بد من وقوع هذا النصر ، وهو نصر لا عن ضعف وذل ، بل نصر اللّه ابتغاء القربة إليه والتحبب ، عسى يصطفي من ينصره ويدنيه ، فأعلمنا