وصف العرش بالعظيم جرما وقدرا .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 87 إلى 88 ]
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 87 ) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 )
وصف الحق نفسه تعالى في هذه الآية بأنه قاهر كل شيء بقوله تعالى
« مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ »
فبيده تصريف كل شيء ، إذ هو موجد الأسباب ، فهو محرك العالم ظاهرا وباطنا
« وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ »
فلا يفتقر ولا يذل إلا للّه
« إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ »
فالناس في واد والعلماء باللّه في واد .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 89 إلى 91 ]
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 90 ) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 )
قوله تعالى
« إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ »
هذا الاستدلال بالتنبيه على موضع الدلالة ، فلم يقتصر على التعريف على طريق التسليم .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 92 ]
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 92 )
راجع سورة الأنعام آية 73 .
[ سورة المؤمنون ( 23 ) : الآيات 93 إلى 96 ]
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ ( 93 ) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 94 ) وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ( 95 ) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 )
ادفع بالتي هي أحسن من الإحسان