« وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ »
كناية عن البخل
« وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ »
كناية عن السرف
« فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً »
.
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 30 إلى 31 ]
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 30 ) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 )
شكى شخص إلى بعض الصالحين كثرة العائلة فقال له : ادخل إلى بيتك وانظر كل من ليس له رزق على اللّه فأخرجه ، فقال له : كلهم رزقهم على اللّه . فقال له : ما تضرك كثرتهم أو قلتهم .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 32 إلى 34 ]
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً ( 32 ) وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 )
ما أعجب قوله تعالى
« إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا »
أي الصفة المسماة بالعهد هي التي تسأل ، فيقال لها : هل وفّى بك هذا العبد ؟ تجيب وذلك أنه يتصور من المعاهد والمعاهد أن يصدقا أو أن ينكرا ، ولا يتصور ذلك في العهد الذي هو الصفة ، فلذلك سئل العهد لتحققه بقيامه بالقسط وبما عهد إليه من أمانة وخيانة .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 35 إلى 36 ]
وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 35 ) وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ( 36 )