تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
النهاية في الشباب فقوله
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
أي : أدركتم ذبحه على التمام « 1 » والتمام ههنا هو ما قطعت أوداجه . ونهر دمه وذكر اسم اللّه عليه إذا ذبح « 2 » . و
النُّصُبِ
أحد الأنصاب وهي الحجارة المعبودة « 3 » . و
بِالْأَزْلامِ
القداح التي كانوا يضربون عليها في الميسر واحدها لم بضم الزاي وفتحها إن شئت « 4 » . و
فِي مَخْمَصَةٍ
أي : في مجاعة والخمص « 5 » الجوع . و
غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ
أي : غير متحرف مائل إلى حرام « 6 » . 4 - و
مِنَ الْجَوارِحِ
أي : من الكواسب يعني : كلاب الصيد ومعنى الاجتراح : الاكتساب « 7 » . و
مُكَلِّبِينَ
أي : أصحاب كلاب « 8 » . 5 - و
حِلٌّ
أي : حلال « 9 » . 6 - و
مِنْ حَرَجٍ
أي : من ضيق « 10 » . 12 - والنقيب الكفيل ، والجمع نقباء وهم في المرتبة فوق العرفاء « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب ( 93 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 151 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 146 ) . ( 4 ) انظر : غريب القرآن ( 127 ) . ( 5 ) في الأصل قطع والزيادة لازمة لتمام السياق . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 153 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب ( 141 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 149 ) . ( 9 ) انظر : نزهة القلوب ( 82 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 156 ) . ( 11 ) انظر : تفسير الغريب ( 141 ) .