تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
و
فَلا تَأْسَ
أي : لا تحزن يقال : أسيت على كذا فأنا أسى أي : حزنت « 1 » .
هامش
- الأرض المقدسة . والوجه الثالث : الأرض : يعني أرض المدينة خاصة ، فذلك قوله :يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ ،يعني أرض المدينة خاصةفَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ[ العنكبوت : 56 ] بها ، يأمرهم بالهجرة إليها ، كقوله في النساء :أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها[ النساء : 17 ] ، يعني أرض المدينة ، وقال في النساء :وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً[ النساء : 100 ] . والوجه الرابع : أرض : يعني أرض مكة خاصة ، فذلك قوله في الرعد :أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها[ الرعد : 41 ] ، يعني أرض مكة خاصة ، كقوله في النساء :قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ[ النساء : 97 ] ، يعني أرض مكة ، وكقوله في الأنبياء :أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها[ الأنبياء : 44 ] ، يعني أرض مكة خاصة ،أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ. والوجه الخامس : الأرض : يعني أرض مصر خاصة ، فذلك قول يوسف :اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ[ يوسف : 55 ] ، يعني أرض مصر ، وقال في يوسف :وَكَذلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ[ يوسف : 21 ] ، يعني أرض مصر ، وقال أخو يوسف :فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي[ يوسف : 80 ] ، يعني أرض مصر ، وقال في القصص أيضا :وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ[ القصص : 5 ] ، يعني أرض مصر ، وكقوله :وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ[ القصص : 6 ] ، وقال في الأعراف :إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ[ الأعراف : 128 ] ، يعني أرض مصر ، وقال في حم المؤمن :أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ[ غافر : 26 ] ، يعني أرض مصر ، وقال أيضا فيها :يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ[ غافر : 29 ] ، يعني أرض مصر . والوجه السادس : الأرض : يعني أرض المسلمين ، كقوله في الكهف :إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ[ الكهف : 94 ] ، يعني أرض المسلمين . والوجه السابع : الأرض : يعني جميع الأراضين ، فذلك قوله في الأنعام :وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ[ الأنعام : 38 ] ، يعني جميع الأرضوَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ ،وقال في لقمان :وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ[ لقمان : 27 ] ، يعني جميع الأراضين ، ونحوه كثير . الوجوه والنظائر ( ص 67 ) . ( 1 ) انظر : تفسير الغريب ( 142 ) .