تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وسأستوفي ما قيل في الطاغوت « 1 » في حرف الطاء من باب ختم هذا الكتاب . 53 - والنقير : النقطة التي فيها ظهر النواة « 2 » . 49 - والفتيل : القشرة في بطنها « 3 » . 59 - و
تَأْوِيلًا
أي : عاقبة « 4 » . 65 - و
شَجَرَ بَيْنَهُمْ
أي : اختلط بينهم واختلفوا فيه « 5 » . و
حَرَجاً
أي : شكا . 66 - و
كَتَبْنا عَلَيْهِمْ
أي : فرضنا « 6 » . 71 - و
ثُباتٍ
أي : جماعات في تفرقة كل جماعة منها ثبة والثبة واحد في
هامش
( 1 ) تفسير الطاغوت على ثلاثة وجوه : فوجه منها : الطاغوت : يعني به الشيطان ، فذلك قوله في البقرة :فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ[ البقرة : 256 ] ، يعني بالطاغوت الشيطان ، نظيرها في النساء حيث يقول :وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ[ النساء : 76 ] ، يعني في طاعة الشيطان ، نظيرها أيضا في المائدة حيث يقول :وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ[ المائدة : 60 ] ، يعني الشيطان . والوجه الثاني : الطاغوت : يعني الأوثان التي تعبد من دون اللّه ، فذلك قوله في النحل :وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ[ النحل : 36 ] ، يعني واجتنبوا عبادة الأوثان ، نظيرها في الزمر حيث يقول :وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها[ الزمر : 17 ] ، يعني الذين اجتنبوا عبادة الأوثان وأنابوا إلى ربهم . والوجه الثالث : الطاغوت : يعني كعب بن الأشرف اليهودي ، فذلك قوله في البقرةوَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ[ البقرة : 257 ] ، يعني كعب ،يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ[ البقرة : 258 ] ، نظيرها في النساء حيث يقول :أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ[ آل عمران : 23 ] ، يعني اليهود :يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ[ النساء : 51 ] ، يعني كعب بن الأشرف . وانظر : الوجوه والنظائر ( 28 ) بتحقيقنا . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 129 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 129 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 130 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 131 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 130 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 85 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي