تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
و
وَساءَ سَبِيلًا
أي : قبح هذا الفعل طريقا « 1 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
[ النساء : 6 ] . قال ابن عباس : نسخها تعالى بقوله « 2 » :
إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً
[ النساء : 10 ] الآية . وهو قول زيد بن أسلم « 3 » ، وقد قيل : إنما نسخها بقوله
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
[ البقرة : 188 ] . وأكثر أهل العلم من السلف والخلف يقول : إنها محكمة وتكلموا في قوله تعالى :
بِالْمَعْرُوفِ
« 4 » بما لا يحمله هذا الموجز . وقوله تعالى :
وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ
[ النساء : 8 ] الآية . قال ابن عباس : نسخها تعالى بآية المواريث ، وهو قول عكرمة والضحاك والسدي . وقال الحسن هي منسوخة بالزكاة وقال ابن المسيب نسخها الميراث والوصية « 5 » . وقد روي عن ابن عباس من جهة أخرى أنها محكمة وأنها على الندب والترغيب وهو قول ابن جبير ومجاهد وعطاء . وقوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ
الآية في أربعة مواضع . نسخها تعالى بقول رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم لسعد بن أبي وقاص : « والثلث كثير » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 32 ) . ( 2 ) انظر : الإيضاح ( 175 ) . ( 3 ) انظر : الإيضاح ( 175 ) . ( 4 ) انظر : الإيضاح ( 175 ، 176 ) . ( 5 ) انظر : الإيضاح : ( 95 ) .