تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
55 - و
تَتَمارى
أي : تتشكك « 1 » . 56 - و
هذا نَذِيرٌ
أي : رسول : يعني : محمد عليه الصلاة والسّلام « 2 » . 57 - و
أَزِفَتِ
أي : قربت « 3 » . و
الْآزِفَةُ
يكنى بها عن القيامة « 4 » . 58 - و
لَيْسَ لَها
أي : ليس لعلمها « 5 » . 61 - و
سامِدُونَ
أي : لاهون « 6 » ببعض اللغات ، يقال للجارية : اسمدي لنا أي : غني « 7 » ، وقد قيلت في السامد أقوال غير هذا من قبل : قيل : إنه المغني ، وقيل الهائم ، وقيل الساكت ، وقيل : الحزين الخاشع « 8 » .

سورة القمر

وهي مكية « 9 » 1 -
اقْتَرَبَتِ
أي : قربت « 10 » . و
السَّاعَةُ
أي : القيامة « 11 » . و
وَانْشَقَّ
أي : انفلق « 12 » ، وقد زعم قوم أن معنى قوله :
وَانْشَقَّ الْقَمَرُ
أنه
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الغريب : ( 430 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 78 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 103 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 430 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 78 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 239 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 430 ) . ( 8 ) انظر : نزهة الغريب : ( 43 ) . ( 9 ) انظر : الكشف : ( 2 / 297 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 341 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 5 / 81 ) . ( 12 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 104 ) .