تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
13 - و
مُقْرِنِينَ
أي : مطيقين « 1 » . 15 - و
جُزْءاً
أي : نصيبا ، وقيل مثلا وشبها إذ عبدوا الملائكة والجن « 2 » . 18 - و
يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ
أي : يربى في الحلي يعني : البنات « 3 » . 17 - و
كَظِيمٌ
أي : حزين « 4 » . و
الْخِصامِ
جمع خصم وقد يكون مصدر خاصمت . 19 - و
عِبادُ
أي : عبيد « 5 » . 22 ، 33 - و
عَلى أُمَّةٍ
أي : على دين « 6 » . و
مُقْتَدُونَ
أي : متبعون « 7 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
قال ابن وهب ، نسخها تعالى بقوله في سورة المؤمن « 8 » ،
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ
[ غافر : 7 ] الآية . . . وقد قيل : إنما نسخها بقوله تعالى حكاية عن الملائكة « 9 »
فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا
[ غافر : 7 ] « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 202 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 406 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 397 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب : ( 397 ) . ( 5 ) انظر : الكشف : ( 2 / 256 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 203 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 194 ) . ( 8 ) انظر : الإيضاح : ( 347 ) . ( 9 ) انظر : الإيضاح : ( 347 ) . ( 10 ) قال مقاتل : تفسير الاستغفار على ثلاثة وجوه : فوجه منها : الاستغفار من الذنوب والشرك ، فذلك قوله في هود :وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا-