تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و
خاشِعِينَ
أي : متواضعين « 1 » . و
مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
يعني : أنهم غضوا أبصارهم « 2 » ، وسميت العين طرفا لأنها تطرف . و
يُزَوِّجُهُمْ
أي : يقرنهم « 3 » . و
وَحْياً
أي : في المنام « 4 » . و
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
أي : كما كلم موسى « 5 » . و
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
أي : ملكا « 6 » . و
رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
يعني : جبريل عليه السّلام « 7 » .

سورة الزخرف

وهي مكية « 8 » 4 - و
أُمِّ الْكِتابِ
أي : أصل الكتاب ، يعني : اللوح المحفوظ « 9 » . 5 - و
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ
أي : أفنمسك « 10 » . و
صَفْحاً
أي : إعراضا ، وأصله أن توليه صفحة عنقك ، أو صفحة وجهك ، تقول : صفحت عن فلان أي : أعرضت ، عنه .
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب : ( 83 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 26 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 394 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 3 / 26 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 403 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 394 ) . ( 7 ) انظر : نزهة القلوب : ( 101 ) . ( 8 ) انظر : الكشف : ( 2 / 255 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 405 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 395 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 339 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي