تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وتجاه وتكلان وشبه ذلك « 1 » . وقرأتها القراء مصروفة ، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث على مثال سكرى « 2 » ومن صرفها فعلى وجهين : أحدهما : قول الفراء : وهو أن يكون مصدرا على وزن فعل « 3 » ، ودخل التنوين على الراء فيجوز على هذا القول أن يقال في الرفع : تتر وفي الخفض تتر وفي النصب تترا ، تكون الألف في النصب بدلا من التنوين « 4 » . والوجه الآخر : أن تكون الألف ملحقة ويدخل التنوين على ألف الإلحاق مثل أرطا « 5 » . 44 - و
أَحادِيثَ
أي : أخبارا وعبرا « 6 » . 50 - و
وَأُمَّهُ آيَةً
أي : علما « 7 » . و
رَبْوَةٍ
« 8 » وقد تقدمت في سورة البقرة . و
ذاتِ قَرارٍ
يريد أنها يستقر بها وتعمر « 9 » . و
وَمَعِينٍ
أي : ماء ظاهر ، وهو مأخوذ من العين « 10 » ، وسأستوفي ذكره في سورة الملك . 51 - و
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ
خوطب بها محمد وحده ، وقد يخاطب العرب الواحد بلفظ الجمع « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 236 ) . ( 2 ) انظر : الكشف : ( 2 / 128 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 236 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب : ( 56 ) ( 5 ) انظر : الكشف : ( 2 / 128 ) . ( 6 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 59 ) . ( 7 ) انظر : تفسير الغريب : ( 297 ) . ( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 59 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 15 ) . ( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 297 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 297 ) .