فأراد أنهم يسخرون منهم أي : يستهزئون « 1 » .
113 - و
فَسْئَلِ الْعادِّينَ
أي : الذين يعدون يعني : الملائكة « 2 » .
115 - و
عَبَثاً
أي : لعبا .
117 - و
لا بُرْهانَ لَهُ
أي : لا حجة له « 3 » .
سورة النور
وهي مدنية « 4 » 1 - و
وَفَرَضْناها
أي : ألزمناكم العمل بما فرض فيها « 5 » .
2 - و
رَأْفَةٌ
هي أشد الرحمة « 6 » .
8 - و
وَيَدْرَؤُا
أي : يدفع « 7 » .
و
الْعَذابَ
ههنا : الرجم « 8 » .
11 - و
بِالْإِفْكِ
أي : بالكذب « 9 » .
و
لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ
يخاطب بهذا عائشة رضي اللّه عنها « 10 » .
و
تَوَلَّى كِبْرَهُ
أي : تولى الإثم فيه « 11 » ، ويعني حسان بن ثابت .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 62 ) .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري : ( 18 / 63 ) .
( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 300 ) .
( 4 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم : ( 47 ) .
( 5 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 63 ) .
( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 28 ) ونزهة القلوب : ( 99 ) ( بالنص ) .
( 7 ) انظر : غريب القرآن : ( 269 ) .
( 8 ) انظر : مجاز القرآن : ( 2 / 63 ) .
( 9 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 4 / 33 ) .
( 10 ) انظر : تفسير الغريب : ( 301 ) .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري : ( 18 / 87 ) .