تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
100 - و
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ
أي : أظهرناها « 1 » . 107 - و
الْفِرْدَوْسِ
البستان بلغة الروم « 2 » . و
نُزُلًا
أي : ما يقام للضيف « 3 » . 108 - و
حِوَلًا
أي : تحولا « 4 » . 109 - و
لَنَفِدَ الْبَحْرُ
أي : لفني « 5 » . 110 - و
يَرْجُوا لِقاءَ
أي : يخاف « 6 » .

سورة مريم

وهي مكية « 7 » 1 -
كهيعص
جاء عن السلف فيها أقوال كلها تحت عموم ما قدمت في أول سورة البقرة من ذكر أقوالهم في معاني الحروف المقطعة في أوائل السور ، إلا ما جاء عن علي رضي اللّه عنه أنه قال في
كهيعص
هي اسم من أسماء اللّه ، وأنه دعا بها ، فقال : يا
كهيعص
اغفر لي ، وكان رضي اللّه عنه يقسم بها « 8 » ، وجاء في
كهيعص
اختلاف عن الذين ذكرت أنهم قالوا : لكل حرف من الحروف المقطعة في أوائل بعض السور تفسير بمعنى صفة من صفات اللّه فجاء عن بعضهم أن كاف في
كهيعص
من كبير ، وقال بعضهم : من كاف « 9 » ، وقال آخرون من كريم وجاء عنهم في الهاء أنها
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 160 ) . ( 2 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 315 ) ونزهة القلوب : ( 223 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب : ( 271 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 161 ) . ( 5 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس : ( 184 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب : ( 271 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 317 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري : ( 16 / 44 ) ومعاني القرآن : ( 3 / 318 ) . ( 9 ) انظر : تأويل مشكل القرآن : ( 299 ) ، وتفسير الطبري : ( 16 / 41 ) .