تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
79 - و
وَراءَهُمْ مَلِكٌ
أي : قدامهم « 1 » . 81 - و
رُحْماً
أي : رحمة « 2 » . 85 - و
فَأَتْبَعَ سَبَباً
أي : طريقا « 3 » . 86 - و
حَمِئَةٍ
أي : ذات حمأة ، ومن قرأ حامية بالألف من غيرهم ، فمعناه حارة . 93 - و
بَيْنَ السَّدَّيْنِ
أي : بين الجبلين ، يقال للجبل : سد بضم السين وفتحها وقرأت بهما القراء ، ويقال : إن كل ما كان مسدودا خلقة فهو سد بالضم ، وما كان من عمل الناس فهو بالفتح « 4 » . 96 - و
زُبَرَ الْحَدِيدِ
أي : قطع الحديد « 5 » . و
بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ
أي : بين الناحيتين من الجبل « 6 » . و
قِطْراً
أي : نحاسا « 7 » . 97 - و
أَنْ يَظْهَرُوهُ
أي : يعلوه « 8 » . 98 - و
دَكَّاءَ
أي : لاصقا بالأرض « 9 » . 99 - و
يَمُوجُ
أي : يضطرب ويختلط « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء : ( 2 / 157 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب : ( 270 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن : ( 1 / 423 ) وتفسير الغريب : ( 270 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 310 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب : ( 270 ) ومعاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 311 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب : ( 131 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن : ( 1 / 415 ) . ( 8 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه : ( 3 / 312 ) . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن : ( 1 / 415 ) وتفسير الغريب : ( 271 ) . ( 10 ) انظر : نزهة القلوب : ( 223 ) .