تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
88 - و
ظَهِيراً
أي : عونا « 1 » . 90 - و
يَنْبُوعاً
أي : عينا « 2 » . 89 - و
صَرَّفْنا
أي : وجهنا القول « 3 » . 92 - و
كِسَفاً
أي : قطعا واحدها : كسفة « 4 » ومن قرأ كسفا بإسكان السين فيمكن أن يكون واحد ويمكن أن يكون جمع كسفة مثل سدرة وسدر « 5 » . و
بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا
أي : ضمينا وكفيلا « 6 » وقال أبو عبيدة إنما هو بمعنى المقابلة « 7 » . 93 - و
مِنْ زُخْرُفٍ
أي : من ذهب « 8 » . 97 - و
خَبَتْ
أي : سكن لهيبها « 9 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما
[ الإسراء : 24 ] الآية قال ابن عباس نسخها تعالى بقوله « 10 » :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
[ التوبة : 113 ] . وبقوله تعالى « 11 » :
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ
[ التوبة : 114 ] الآية وقد قيل
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 259 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 261 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 390 ) وتفسير الغريب ( 261 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 259 ) . ( 5 ) انظر : الكشف ( 2 / 51 ، 52 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 261 ) ومعاني القرآن وإعرابه ( 3 / 259 ) ونزهة القلوب ( 160 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 390 ) . ( 8 ) الفراء : معاني القرآن ( 2 / 132 ) وتفسير الغريب ( 261 ) ومعاني القرآن وإعرابه ( 3 / 260 ) . ( 9 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 391 ) . ( 10 ) انظر : الناسخ والمنسوخ للنحاس ( 181 ) . ( 11 ) انظر : الناسخ والمنسوخ لابن حزم ( 181 ) والإيضاح لمكي ( 292 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 211 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي