تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
واحد « 1 » . و
كِدْنا
أي : احتلنا « 2 » وأصل الكيد من المخلوقين الاحتيال وهو من اللّه مشيئته بالذي يقطع به الكيد « 3 » . و
دِينِ الْمَلِكِ
أي : سلطانه « 4 » . و
خَلَصُوا
أي : انفردوا « 5 » . و
نَجِيًّا
أي : يتناجون يقال قوم نجي إذا كانوا يتسارون بحديثهم والجمع أنجية « 6 » . و
كَبِيرُهُمْ
أي : أعقلهم وهو يهوذا وقيل : شمعون وأما كبيرهم في السن فهو روبيل . و
وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ
أي : لم نعرف حين أعطيناك العهد أنه يسرق . و
يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
أي : حسرة عليه ، والأسف أشد الحسرة « 7 » . و
كَظِيمٌ
أي : ممسك عن حزنه لا يشكوه « 8 » . 85 -
تَاللَّهِ تَفْتَؤُا
أي : تاللّه لا تفتأ أي : لا تزال « 9 » . و
حَرَضاً
أي : دنفا وهو الذي قد أذابه الحزن حتى كاد يذهب « 10 » لهالك
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 51 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 220 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب : ( 169 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 220 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 315 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 220 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 316 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب ( 221 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 54 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 316 ) .