تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
74 -
الرَّوْعُ
الفزع « 1 » . 77 - و
سِيءَ بِهِمْ
أي : فعل بهم سوء « 2 » . و
يَوْمٌ عَصِيبٌ
أي : شديد ويقال عصيب وعصبصب . 78 - و
يُهْرَعُونَ
أي : يسرعون يقال أهرع ومثله أولع بالشيء وزهد وأرعد وشبه ذلك « 3 » . و
فِي ضَيْفِي
أي : في أضيافي الواحد يدل على الجميع « 4 » . 80 - و
إِلى رُكْنٍ
أي : عشيرة « 5 » . 81 - و
فَأَسْرِ
أي : فسر ليلا وقرأها القراء بوصل الألف وبقطعها يقال : سرى وأسرى بمعنى واحد « 6 » . و
بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ
أي : بقية في آخره « 7 » . 82 - و
سِجِّيلٍ
الشديد في قول أبي عبيدة وقيل : إنها لفظة فارسية وأصلها بلسان الفرس : سنك كل وهو الآجر ويعتبر هذا بقوله :
حِجارَةً مِنْ طِينٍ
[ الذاريات : 33 ] وهي الآجر أيضا ، ويقال : سجيل وسجين « 8 » . و
مَنْضُودٍ
أي : على بعض « 9 » . 83 - و
مُسَوَّمَةً
أي : معلمة مأخوذة من السومة وهي العلامة « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 293 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 206 ) . ( 3 ) انظر : نزهة القلوب : ( 232 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 207 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 294 ) . ( 6 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 69 ) . ( 7 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 296 ) . ( 8 ) انظر : تفسير الغريب ( 207 ، 208 ) . ( 9 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 2 / 24 ) . ( 10 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 3 / 72 ) .