تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
43 - و
غِلٍّ
العداوة والشحناء وقيل هو الحسد « 1 » . 44 - و
مُؤَذِّنٌ
أي : مناد « 2 » . 46 - و
الْأَعْرافِ
سور بين الجنة والنار ، وكل بناء مرتفع فهو عند العرب أعراف « 3 » . وواحدها عرف ومنه عرف الديك لارتفاعه وقد يستعمل في الشرف وغيره وأصله في البناء « 4 » . 47 - و
تِلْقاءَ
أي : تجاه أصحاب النار ونحوهم « 5 » . 48 - والسيماء : العلامة « 6 » . 51 - و
نَنْساهُمْ
أي : نتركهم « 7 » . 53 - و
إِلَّا تَأْوِيلَهُ
أي : عاقبته . و
نَسُوهُ
أي : تركوه . 54 - و
حَثِيثاً
أي : سريعا « 8 » . 55 - و
تَضَرُّعاً
أي : تذللا ، وهي الضراعة والضراع كل ذلك بمعنى التذلل . و
وَخُفْيَةً
أي : سرا . 57 -
بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ
الرحمة ههنا : المطر سماه بذلك لأنه يكون برحمته « 9 » . و
بُشْراً
فيه أربع قراءات كلها في السبع « 10 » . منهم من يقرأها بضم النون
هامش
( 1 ) انظر : نزهة القلوب ( 151 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 168 ) . ( 3 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 215 ) . ( 4 ) انظر : نزهة القلوب ( 11 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 215 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 168 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 341 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 36 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب ( 169 ) . ( 10 ) انظر : التيسير ( 110 ) .