تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
التي هي أحسن وذلك حرام ، فإذا خالطوهم بالتي هي أحسن . فقد انتهوا عما نهوا عنه مما هو حرام وصارت الآيتان محكمتين ويزيد ذلك وضوحا قوله آخرا
وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ
[ البقرة : 220 ] .

الحزب السادس عشر :

سورة الأعراف

وهي مكية إلا آية واحدة قال قتادة : إنها نزلت بالمدينة هي قوله
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
[ الأعراف : 163 ] إلى آخر الآية « 1 » .

غريبه :

1 -
المص
جاء عن السدي أنها هجاء المصور « 2 » وقال غيره : هي حروف اسم اللّه الأعظم « 3 » وقد تقدم ذكر ما جاء عن ابن عباس وغيره من القول في معنى
المص
وسائر أشباهها من مقطعات الحروف في أوائل بعض السور في أول سورة البقرة . 4 - و
بَأْسُنا
أي : عذابنا « 4 » . و
بَياتاً
أي : ليلا « 5 » . و
قائِلُونَ
أي : في القائلة : نصف النهار « 6 » . 5 - و
دَعْواهُمْ
أي : قولهم .
هامش
( 1 ) انظر : الناسخ والمنسوخ ( 147 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 8 / 115 ) . ( 3 ) انظر : تأويل مشكل القرآن ( 299 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الغريب ( 156 ) . ( 5 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 210 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الغريب ( 165 ) .