تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
و
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
أي : نبات الأرض « 1 » . 67 - و
يَعْصِمُكَ
أي : يمنعك « 2 » . 75 - و
يَأْكُلانِ الطَّعامَ
كناية عن التغوط لأن أكل الطعام يؤدي إلى الغائط « 3 » . و
يُؤْفَكُونَ
أي : يصرفون عن الحق يقال : أفك الرجل عن الشيء إذا عدل عنه « 4 » .

منسوخه

في هذا الحزب من الآي المنسوخة : قوله تعالى :
فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ
[ المائدة : 13 ] قال قتادة : نسخها بآية السيف وقال ابن عباس نسخها بقوله « 5 »
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
[ التوبة : 5 ] الآية . وقد قيل نسخها بقوله :
وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً
[ الأنفال : 58 ] الآية . وقد تقدم القول أن آيات الشدة تنسخ آيات اللين ، ومن قال : إن براءة نزلت قبل المائدة يقول : إن الآية محكمة لا نسخ فيها ، وإنها نزلت في قوم مخصوصين من اليهود هموا بغدر النبي عليه السّلام فنجاه اللّه منهم ثم أمره بالعفو عنهم . وقوله تعالى :
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ المائدة : 33 ] . قال ابن سرين هي ناسخة لفعل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالعرينيين « 6 » الذي سمل أعينهم ومثل بهم ، وقد قيل إنها محكمة وإن فعل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إنما كان مخصوصا بها أولئك وكانوا سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم وحاربوا اللّه ورسوله ، وفعلوا بالرعاء مثل ما فعل بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وقوله تعالى :
فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
[ المائدة : 42 ] الآية .
هامش
( 1 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 191 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 171 ) . ( 3 ) انظر : تفسير الغريب ( 145 ) . ( 4 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 197 ) . ( 5 ) انظر : الإيضاح ( 232 ) . ( 6 ) انظر : الإيضاح ( 233 ) .
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 107 | أحمد بن عبد الصمد الخزرجي