تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
من سبب ذلك « 1 » . و
فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
يعني : في الإثم والعقاب « 2 » . و
وَمَنْ أَحْياها
ذكر أهل التفسير أن معناه من عفا عن الدم إذا وجب له القود . و
فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
أي : هو أصل في الثواب والأجر مثله « 3 » . 35 - و
الْوَسِيلَةَ
القربة « 4 » . 38 - و
نَكالًا
أي : عظة « 5 » . 41 - و
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
أي : قائلون له كما يقال لا تسمع من فلان أي : لا تقبل منه وجائز أن يكون
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
أي : يستمعون منك ليكونوا عليك « 6 » . و
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ
أي : هم عيون لمن غاب عنك من أمثالهم « 7 » . و
يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ
قد تقدم . 42 - و
لِلسُّحْتِ
كسب ما لا يحل « 8 » وقيل : هو الرشي . وأصله في اللغة أسحت إذا أبطل « 9 » . و
بِالْقِسْطِ
العدل « 10 » . 44 - و
وَالرَّبَّانِيُّونَ
العلماء ، وهم الأحبار أيضا « 11 » وسأستوفي معناه في باب
هامش
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 162 ، 163 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الغريب ( 143 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 169 ) . ( 4 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 164 ) . ( 5 ) انظر : تفسير الغريب ( 143 ) . ( 6 ) انظر : نزهة القلوب ( 108 ) . ( 7 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 175 ) . ( 8 ) انظر : نزهة القلوب ( 115 ) . ( 9 ) انظر : تفسير الغريب ( 143 ) . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 166 ) . ( 11 ) انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 2 / 178 ) .