تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 822

مساهمون:

ص٨٢٢
أي إن طلب المال منهم إفساد شيء من إبلهم فعلوا ، والعنت تحرّي المشقة ، يقال : عنت فلان / عنتا ، وأعنته غيره ، وعنّته ، قال تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ،
وأكمة عنوت : صعبة المسلك « 1 » ، وعنود والمعاندة والمعانتة يتقاربان ، لكن المعاندة هي الممانعة ، والمعانتة « 2 » : أن يتحرى مع الممانعة مشقة « 3 » ، قال ابن عباس : سبب نزول هذه الآية أن قوما صافوا جماعة من اليهود ، فنهاهم اللّه تعالى عن ذلك « 4 » ، والآية تقتضي النهي عن الركون إلى من وما
هامش
-هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلواوروي : هنالك إن يستخولوا المال يخولوا . انظر : ديوان زهير ( ص 112 ) ، وغريب الحديث لأبي عبيد ( 1 / 177 ) ، وتهذيب اللغة ( 7 / 425 ) ، والمفردات ص ( 274 ) . ( 1 ) انظر : الكامل ( 3 / 1173 ، 1174 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه ( 1 / 462 ) ، ومعاني القرآن للنحاس ( 1 / 466 ) ، والأفعال لابن القوطية ص ( 193 ) ، والصحاح ( 1 / 259 ) . ( 2 ) تكررت هنا عبارة : ( يتقاربان ، لكن المعاندة ) ، وهي في السطر السابق . ( 3 ) انظر : المراجع السابقة ، وتهذيب اللغة ( 2 / 221 ، 222 ، 277 - 284 ) ، والمفردات ص ( 589 ) . ( 4 ) أورده ابن هشام في السيرة ( 2 / 237 ) ، وابن جرير الطبري في جامع البيان ( 7 / 141 ) ، وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 419 ) ، والواحدي في أسباب النزول ص ( 120 ) ، والبغوي في معالم التنزيل ( 2 / 95 ) ، وابن عطية في المحرر الوجيز ( 3 / 207 ) ، وابن الجوزي في -