تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 806

مساهمون:

ص٨٠٦
من الضمير في
* لَيْسُوا ،
أو جعل الواو فيه كالواو في أكلوني البراغيث « 1 » ، ويجعل « أمة » اسم ليس « 2 » ، وتكون المفاضلة بين أمة قائمة وأمة غير قائمة ، وقوله :
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ
قيل : عنى به صلاة العتمة ، لأنها لم تكن إلا لهذه الأمة « 3 » ، واستدل بما روي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أخّر صلاة العشاء ليلة ، ثم خرج إلى المسجد ، فإذا الناس ينتظرونه ، فقال : « إنه ليس أحد من أهل الأديان يذكر اللّه في هذه الساعة غيركم » ، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية « 4 » ، وقيل : عنى الصلاة بين
هامش
( 1 ) والواو في هذا المثال علامة جمع وليست ضميرا . انظر : كتاب سيبويه ( 3 / 209 ) ، والأصول لابن السراج ( 1 / 71 ، 136 ، 172 ) ، ( 2 / 82 ) وإعراب القرآن ( 1 / 511 ) ، وشرح المفصّل ( 7 / 7 ) ، والجنى الداني ص ( 170 ، 171 ) ، والدر المصون ( 3 / 354 ) . ( 2 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 101 ) ، وقد خطأ ابن عطية أبا عبيدة في كون ( أمة ) خبر ليس . ودافع السمين الحلبي عن أبي عبيدة ، وبين صحة كلامه ، انظر : المحرر الوجيز ( 3 / 199 ) ، والدر المصون ( 3 / 355 ) . ( 3 ) وهو قول عبد اللّه بن مسعود . انظر : جامع البيان ( 7 / 127 ، 128 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 3 / 738 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 417 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 350 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 93 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 202 ) ، وزاد المسير ( 1 / 443 ) وزاد نسبة هذا القول لمجاهد . والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 176 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 37 ) . ( 4 ) رواه الطبري في جامع البيان ( 7 / 127 ، 128 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن -