للبس عباءة وتقرّ عيني « 1 » * . . .
إلا أن إضمار أن في البيت أظهر لانتصاب تقر ، والثاني : أن يكون
وَشَهِدُوا
في موضع الحال . أي وقد شهدوا « 2 » ، نحو قوله :
أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
« 3 » وقول الشاعر :
تقول وصكّت نحرها بيمينها « 4 » * . . .
وقوله :
أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
أي أنه سيبعث ، وأنه منتظر « 5 » .
هامش
- به الرحمن ( 1 / 143 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 541 ) ، والدر المصون ( 3 / 302 ) .
( 1 ) هذا صدر بيت لميسون بنت بحدل أم يزيد بن معاوية ، وتمام البيت :للبس عباءة وتقرّ عيني * أحبّ إليّ من لبس الشفوفوهو في الكتاب ( 3 / 45 ) ، والمقتضب ( 2 / 27 ) ، والمحتسب ( 1 / 326 ) ، والبحر المحيط ( 7 / 418 ) ، و ( 3 / 327 ) ، والمغني ص ( 352 ، 373 ، 472 ، 623 ، 715 ) .
( 2 ) انظر : الكشاف ( 1 / 382 ) ، وإملاء ما منّ به الرحمن ( 1 / 143 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 541 ) ، والدر المصون ( 3 / 301 ) .
( 3 ) سورة النساء ، الآية : 90 .
( 4 ) هذا صدر بيت للهذلول بن كعب العنبري ، وتمامه :. . . * أبعلي هذا بالرحى المتقاعسانظر : الحماسة لأبي تمام ( 1 / 353 ) .
( 5 ) هذا التفسير على القول بأن الآية نزلت في اليهود ، أما على القول بأنها نزلت في النفر الذين ارتدوا ، فيكون معنى قوله تعالى :كَيْفَ يَهْدِي-