تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
عنى ببياض ثيابهم نقاء نفوسهم « 1 » ، نحو
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
« 2 » ، وقولهم : فلان طاهر الثوب ، وفي ضده : دنس الثوب ، وقيل : كانوا قصّارين « 3 » يبيعون الثياب « 4 » ، وقال بعضهم : عنى أنهم كانوا يطهّرون نفوس الناس « 5 » ، وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « الزبير « 6 » ابن عمتي وحواريّ » « 7 » تشبيها بهم ، وقول أبي عبيدة : الحواريون صفوة
هامش
- يوسف ظلما سنة 95 ه . انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 321 ) ، والتقريب ص ( 234 ) ، والتهذيب ( 4 / 11 ) ، وطبقات المفسرين ( 1 / 188 ) . ( 1 ) ذكر هذا القول الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 395 ) ونسبه لقتادة . ( 2 ) سورة المدثر ، الآية : 4 . ( 3 ) القصّار والمقصّر : محوّر الثياب ومبيّضها . انظر : تاج العروس ( 13 / 431 ) . ( 4 ) وهو قول ابن أبي نجيح انظر : جامع البيان ( 6 / 450 ) والنكت والعيون ( 1 / 395 ) ، وزاد المسير ( 1 / 394 ) . ( 5 ) قال ابن عطية : « والحواريون قوم مرّ بهم عيسى عليه السّلام ، فدعاهم إلى نصره واتباع ملته فأجابوه ، وقاموا بذلك خير قيام وصبروا في ذات اللّه » المحرر الوجيز ( 3 / 101 ) وهذا هو أقرب ما وجدت لما ذكر الراغب . ( 6 ) هو أبو عبد اللّه الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنّة ، أمّة صفية بنت عبد المطلب عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، أسلم بمكة ، وشهد المشاهد كلها ، قتل سنة 36 ه بعد منصرفه من وقعة الجمل وعمره ست وستون سنة . انظر : سير أعلام النبلاء ( 1 / 41 ) ، والإصابة ( 2 / 457 ) ، والتقريب ص ( 214 ) . ( 7 ) أخرجه البخاري ، كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب الزبير ، رقم ( 3719 ) ، ومسلم ، كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل طلحة -