تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
متوجها إلى اللّه « 1 » ، وقيل : مع اللّه « 2 » نحو الذود إلى الذود إبل « 3 » ، وقيل : للّه « 4 » ، نحو
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
« 5 » والوجه هو الأول ، والأنصار جمع نصير ، نحو : أشهاد في جمع شهيد ، والحواريون قيل : سمّوا لبياض ثيابهم « 6 » ، عن ابن جبير « 7 » ، وقال بعضهم :
هامش
( 1 ) ذكر هذا الوجه الزمخشري في الكشاف ( 1 / 366 ) فقال : . . . أو يتعلق بمحذوف حالا من الياء ، أي من أنصاري ذاهبا إلى اللّه ملتجئا إليه . وانظر : البحر المحيط ( 2 / 494 ) . ( 2 ) وهذا قول السدي وابن جريج واستحسنه الفراء واختاره الطبري . انظر : معاني القرآن للفراء ( 1 / 218 ) ، وجامع البيان ( 6 / 443 ، 444 ) ، واستبعد ذلك الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 416 ) . ( 3 ) نسب هذا القول إلى العرب الفراء في معاني القرآن ( 1 / 218 ) ، وابن جرير في جامع البيان ( 6 / 443 ) ، والبغوي في معالم التنزيل ( 2 / 42 ) . ( 4 ) وهو قول أبي علي الفارسي . انظر : البحر المحيط ( 2 / 494 ) . ( 5 ) سورة يونس ، الآية : 35 . ( 6 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 449 ) عن سعيد بن جبير ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 659 ) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس . وانظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 417 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 395 ) ، وزاد المسير ( 1 / 394 ) . ( 7 ) هو أبو عبد اللّه سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه ، من أكثر التابعين علما ومنزلة ، تتلمذ على عبد اللّه بن عباس ، وعبد اللّه بن عمر ، رضي اللّه عنهم ، وهو من أوائل مفسّري القرآن ، قتله الحجاج بن -