تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
فأما الصبيان فلا أرباق في أعناقها ؛ إذ لا حج عليهم ، قوله :
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
يعني في الموالاة الدينية « 1 » ، لقوله :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
« 2 » وقوله :
الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
« 3 » وقوله لنوح :
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
« 4 » ردّا عليه لما قال « 5 » في الكناية عن هذا العدو « 6 » . والضعة : الخساسة ، في مقابلة الرفعة ، ولذلك استعير صعود الجبل وبلوغ السماء ونحو ذلك للرفعة ، والوقوع في الثرى ونحوه للضعة « 7 » .
هامش
- سنده جيد . ( 1 ) انظر : جامع البيان ( 6 / 327 ، 328 ) ، والنكت والعيون ، ( 1 / 386 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 29 ) ، والكشاف ( 1 / 355 ) . ( 2 ) سورة التوبة ، الآية : 71 . ( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 67 . ( 4 ) سورة هود ، الآية : 46 . ( 5 ) وهو قوله :رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي .( 6 ) إشارة إلى قوله تعالى :إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍويبدو أن في الكلام سقطا ، وقد امتد السقط ليشمل تفسير قول اللّه تعالى :إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ[ آل عمران : 35 ] . ( 7 ) انظر : تهذيب اللغة ( 3 / 74 ) ، والمقاييس ( 6 / 117 ، 118 ) ، والمخصص ( 3 / 92 ) .