تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
إياه « 1 » ، وقوله :
الَّذِينَ أُوتُوا
وإن كان لفظه عامّا فمعناه خاص ، لأنه ليس كلهم فعلوا ذلك ، ألا ترى إلى قوله :
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
« 2 » ، « 3 » إن قيل : لم قال :
مِنَ الْكِتابِ ،
ثم قال :
كِتابِ اللَّهِ ،
وهل الأول هو الثاني أم غيره ؟ قيل : قد قال بعضهم : الأول والثاني
هامش
- الكوفي متّهم بالكذب ، واتفق العلماء على عدم الاحتجاج بحديثه . انظر : التقريب ص ( 479 ) . وانظر : بحر العلوم ( 1 / 256 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 383 ) ، وأسباب النزول للواحدي ص ( 100 ) ، وزاد المسير ( 1 / 366 ) . والتفسير الكبير ( 7 / 188 ) ، وروح المعاني ( 3 / 111 ) ، والمشهور أن الآية التي نزلت في قصة رجم اليهوديين هي قوله تعالى :إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ[ سورة المائدة ، الآية : 44 ] ، وسوف يأتي بيان ذلك في موضعه إن شاء اللّه . ( 1 ) وهذا قول قتادة رحمه اللّه ، فقد أخرج ابن جرير في جامع البيان ( 6 / 290 ) وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 623 ) وابن المنذر في تفسيره ( ق - 15 - مخطوط ) عن قتادة في قوله تعالى :أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِالآية قال : هم اليهود ، دعوا إلى كتاب اللّه وإلى نبيه وهم يجدونه مكتوبا عندهم ، ثم يتولون وهم معرضون . وهو قول مقاتل بن سليمان أيضا ، انظر : بحر العلوم ( 1 / 256 ) ، وزاد المسير ( 1 / 367 ) والبحر المحيط ( 2 / 434 ) . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 113 . ( 3 ) أشار إلى ذلك ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 290 ) وذكره الرازي في التفسير الكبير ( 7 / 188 ) .