تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
من الكتاب إن شاء اللّه تعالى » « 1 » . وللاستشهاد على اهتمام البغوي بذكر أقوال الصحابة والتابعين في التفسير نورد على ذلك بعض الأمثلة . 1 - عند قوله تعالى :
وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
« 2 » قال البغوي :
وَالْقَناطِيرِ :
جمع قنطار . واختلفوا فيه ، فقال الربيع بن أنس : القنطار : المال الكثير ، بعضه على بعض . وقال معاذ بن جبل - رضي اللّه عنه - : القنطار : ألف ومائتا أوقية . وقال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - والضحاك : ألف ومائتا مثقال . وعنهما رواية أخرى : اثنا عشر ألف درهم ، وألف دينار دية أحدكم . وعن الحسن : القنطار : دية أحدكم . وقال سعيد بن جبير وعكرمة : هو مائة ألف ، ومائة منّ ، ومائة رطل ، ومائة مثقال ، ومائة درهم . وقال سعيد بن المسيب وقتادة : ثمانون ألفا . وقال مجاهد : سبعون ألفا . وعن السدي : أربعة آلاف مثقال . وقال الحكم : القنطار : ما بين السماء والأرض من مال . وقال أبو نضرة : ملء مسك ثور ذهبا أو فضة . قوله تعالى :
الْمُقَنْطَرَةِ
قال الضحاك : المحصنة المحكمة .
هامش
( 1 ) معالم التنزيل ( 1 / 34 - 37 ) . ( 2 ) سورة آل عمران ، الآية : 14 .