« غريب إعراب سورة الفتح
« 1 » »
قوله تعالى :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ »
( 1 ) .
تقديره ، إذا جاءك نصر اللّه . فحذف الكاف التي هي المفعول ، وجواب ( إذا ) فيه وجهان .
أحدهما : أن يكون قوله تعالى :
( فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ) .
والثاني : أن يكون محذوفا وتقديره ، إذا جاءك نصر اللّه والفتح ، جاء أجلك ، وهو العامل في ( إذا ) ، وقد قدمنا الخلاف فيه .
قوله تعالى :
« وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً »
( 2 ) .
يدخلون ، جمله فعلية في موضع نصب على الحال من ( الناس ) . وأفواجا ، منصوب على الحال من الواو في ( يدخلون ) . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة النصر .