قوله تعالى :
« إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ »
( 3 ) .
فيه وجهان .
أحدهما . أن يكون فصلا لا موضع له من الإعراب . والأبتر ، خبر ( إن ) .
والثاني : أن يكون مبتدأ . والأبتر ، خبره ، والمبتدأ ، وخبره خبر ( إن ) .
واللّه أعلم .
مساهمون: أبو البركات بن الأنباري