پرش به محتوای اصلی

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحه 46

پدیدآورندگان:

ص۴۶
التعريف ، وزعم الكوفيون أنّ هذا من إضافة الشئ إلى نفسه ، لأنّ الدّار هي الآخرة ، وقد بينا فساده في كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف « 1 » . قوله تعالى :
« وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ »
( 111 ) . تصديق ، منصوب لأنه خبر كان ، وتقديره ، ولكن كان ذلك تصديق الّذى بين يديه تفصيلا . وهدّى ورحمة ، منصوبان بالعطف عليه .
پاورقی
( 1 ) المسألة 61 الإنصاف 1 - 252 .