قوله تعالى :
« وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا »
( 118 ) .
معطوف على النبي في الآية السابقة « 1 » . وتقديره ، لقد تاب اللّه على النبي وعلى الثلاثة الذين خلّفوا .
قوله تعالى :
« وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً »
( 121 ) .
اسم منقوص كقاض ، ودخلته الفتحة في النصب لخفتها ، وجمعه أودية ، وليس في كلامهم فاعل جمع على أفعلة غيره .
قوله تعالى :
« عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ »
( 128 ) .
ما ، مصدرية وهي مع عنتم في تأويل المصدر ، وتقديره ، عزيز عليه عنتكم ، وهو مرفوع من وجهين :
أحدهما : أن يكون مرفوعا بعزيز لأنه وقع صفة لرسول .
والثاني : أن يكون مرفوعا لأنه مبتدأ . وعزيز ، خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع لأنها صفة رسول .
هامش
( 1 ) أي( لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ . . . )الآية 117 التوبة .