تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في غريب اعراب القرآن — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
قوله تعالى :
« وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا »
( 118 ) . معطوف على النبي في الآية السابقة « 1 » . وتقديره ، لقد تاب اللّه على النبي وعلى الثلاثة الذين خلّفوا . قوله تعالى :
« وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً »
( 121 ) . اسم منقوص كقاض ، ودخلته الفتحة في النصب لخفتها ، وجمعه أودية ، وليس في كلامهم فاعل جمع على أفعلة غيره . قوله تعالى :
« عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ »
( 128 ) . ما ، مصدرية وهي مع عنتم في تأويل المصدر ، وتقديره ، عزيز عليه عنتكم ، وهو مرفوع من وجهين : أحدهما : أن يكون مرفوعا بعزيز لأنه وقع صفة لرسول . والثاني : أن يكون مرفوعا لأنه مبتدأ . وعزيز ، خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع لأنها صفة رسول .
هامش
( 1 ) أي( لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ . . . )الآية 117 التوبة .