قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوالًا وَأَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ
« 1 »
كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا »
( 69 ) .
الكاف في ( كالذين ) في موضع نصب لأنها صفة مصدر محذوف ، وتقديره ، وعدا كما وعد الذين من قبلكم . ودل على تقدير هذا المصدر قوله تعالى قبل هذه الآية :
( وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ )
فالكاف في
( كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ )
في موضع نصب أيضا صفة لمصدر محذوف ، وتقديره ، استمتاعا كاستمتاع الذين من قبلكم . والكاف في كالذي خاضوا ، في موضع نصب أيضا صفة مصدر محذوف ، وتقديره وخضتم خوضا كالخوض الذي خاضوا .
قوله تعالى :
« الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ »
( 79 ) .
الذين ، اسم موصول . ويلمزون ، صلته ، وهو في موضع رفع لأنه مبتدأ . وفي الصدقات ، من صلة يلمزون . وما بين ( يلمزون ) و ( في الصدقات ) داخل في صلة الذين .
والذين لا يجدون إلا جهدهم ، عطف على ( الذين يلمزون ) . وخبر المبتدأ الذي هو ( الذين ) فيه وجهان :
أحدهما : أن يكون ( فيسخرون منهم سخر اللّه منهم ) .
والثاني : أن يكون مقدرا ، وتقديره ، ومنهم الذين يلمزون .
هامش
( 1 )( فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ )جملة ساقطة من أ .