أي ، لن يضر اللّه ضررا . وكقوله تعالى :
« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً »
« 1 »
وتقديره ، ولا تشركوا به إشراكا .
قوله تعالى :
« وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ »
( 121 ) .
إذ ، يتعلق بفعل مقدر وتقديره ، اذكر إذ غدوت ؛ وإذ همت طائفتان ، متعلق ( بعليم ) من قوله تعالى :
« وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » .
أي ، يعلم إذ همت طائفتان .
وقيل : يتعلق ( بتبوئ ) .
و
« إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ »
( 124 ) .
فيه ثلاثة أوجه :
الأول : انه يتعلق بقوله :
« وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ »
( 123 ) .
والثاني : أن يكون بدلا من ( إذ همت ) ولا يجوز أن يتعلق بنصركم لأن النّصرة كانت يوم بدر .
و
« إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا »
( 122 ) .
كان في يوم أحد .
والثالث : أن يتعلق بفعل مقدر وتقديره ، اذكروا .
قوله تعالى :
« أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ »
( 124 ) .
أن وصلتها في تقدير المصدر في موضع رفع بأنه فاعل وتقديره ، ألن يكفيكم إمداد ربكم إياكم بثلاثة آلاف .
هامش
( 1 ) سورة النساء 36 .