« الهمزة » همزة استفهام بمعنى التوبيخ ، و « الواو » حرف عطف . وزعم الأخفش أنّها زائدة ، وليس لقول من قال إنّها ( أو ) حرّكت ( واوها ) وجه .
قوله تعالى :
« كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ »
( 101 ) .
« الكاف ) حرف تشبيه ولا موضع لها من الإعراب ، وموضع الجملة رفع وصف لفريق .
قوله تعالى :
« وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ »
( 102 ) .
« اتّبعوا » معطوف على قوله تعالى :
( نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ )
و « تتلوا » أي تتبع بمعنى : تلت . فأقام المستقبل مقام الماضي ، كقول الشاعر :
26 -
وإذا مررت بقبره فانحر له * كرم الهجان وكلّ طرف سابح
وانضح جوانب قبره بدمائها * فلقد يكون أخا دم وذبائح « 1 »
أي ، فلقد كان . فأقام المستقبل مقام الماضي . و
( يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ )
فيه أربعة أوجه :
هامش
( 1 ) هذان البيتان من قصيدة طويلة ، عدتها خمسون بيتا ، لزياد الأعجم ، رثى بها المغيرة ابن المهلب بن أبي صفرة الأزدي ، ذكرها صاحب خزانة الأدب ( 4 - 192 ) طبعة بولاق .
ورواية البيت الأول فيها :فإذا مررت بقبره فاعقر به * كرم الجلاد وكل طرف سابح