تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ
المعنى : إن نزل فيها حكم لم تعرفوا ظاهره شرح لكم .
عَفَا اللَّهُ عَنْها
يعنى الأشياء فلم يذكرها . وقيل : عن المسألة فلم يؤاخذ بها . 102 -
قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ
قال مقاتل : كان بنو إسرائيل يسألون أنبياءهم عن أشياء فإذا أخبروهم لم يصدقوهم « 1 » . 103 -
ما جَعَلَ اللَّهُ
أي ما أمر به ولا أوجبه . ( والبحيرة ) الناقة تلد خمسة أبطن ، فإذا كان الخامس أنثى شقوا أذنها وحرمت على النساء . ( والسائبة ) من الأنعام : كانوا يسيبونها فلا يركبون لها ظهرا ، ولا يحلبون لها لبنا . ( والوصيلة ) الشاة تلد سبعة أبطن ، فإذا كان السابع ذكرا وأنثى قالوا : وصلت أخاها فلا تذبح ، وتكون منافعها للرجال دون النساء ، فإن ماتت اشترك فيها الرجال والنساء . ( والحامي ) الفحل ينتج من ظهره عشرة أبطن ، فيقولون : قد حمى ظهره ، فيسيبونه لأصنامهم فلا يحمل عليه « 2 » . ( وافتراؤهم عليه ) قولهم : إن اللّه أمرنا بذلك . 104 -
أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ
المعنى : أيتبعونهم في خطئهم . 106 - قوله تعالى :
شَهادَةُ بَيْنِكُمْ
قال ابن عباس : كان تميم الداري وعدى بن بداء - وكانا نصرانيين يختلفان إلى مكة ، فصحبهما رجل من بنى سهم ، فمات وليس عنده مسلم ، فأوصى إليهما بتركته ، فقدما بها على أهله وكتما جاما من فضة ، فاستحلفهما النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما كتما ، وخلى سبيلهما . ثم
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 7 / 55 ) ، وزاد المسير ( 2 / 436 ) ، وتفسير القرطبي ( 6 / 334 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 106 ) . ( 2 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 147 ، 148 ) ، ومعاني القرآن للزجاج ( 2 / 234 ، 235 ) ، وتفسير الطبري ( 7 / 57 ) ، وما بعدها ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 491 ، 493 ) ، وزاد المسير ( 2 / 436 - 440 ) ، وتفسير القرطبي ( 6 / 335 - 338 ) ، وجامع الأصول ( 2 / 127 - 128 ) ، والدر المنثور ( 2 / 337 - 338 ) .