تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨

سورة المائدة

1 - ( العقود ) العهود . و
بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ
جميع الأنعام ، وهي الإبل والبقر والغنم ، وإنما قيل لها بهيمة لأنها أبهمت عن أن تميز .
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
وهو قوله :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ . . .
« 1 » .
غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ
المعنى : أحلت لكم بهيمة الأنعام غير مستحلى اصطيادها
وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
أي محرمون . 2 -
شَعائِرَ اللَّهِ
الهدايا المشعرة لبيت اللّه « 2 » . و
الْهَدْيَ
ما أهدى إلى البيت . و
الْقَلائِدَ
ما قلد من الهدى « 3 » . ( والآم ) القاصد .
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
أي فلا يحملنكم
شَنَآنُ قَوْمٍ
أي بغضهم
أَنْ تَعْتَدُوا
فتستحلوا منهم ما قد نهيتم عنه ، وكانوا قد نهوا عن التعرض لمن قلد أو أظهر شعائر الحج من المشركين ، ثم نسخ هذا بقوله :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
« 4 » . 3 -
وَالْمُنْخَنِقَةُ
ما اختنق بنفسه ، أو خنقه غيره .
وَالْمَوْقُوذَةُ
التي تضرب حتى توقذ ، أي تشرف على الموت .
وَالْمُتَرَدِّيَةُ
الواقعة من مكان عال ،
وَالنَّطِيحَةُ
المنطوحة ، التي نطحتها شاة أو بقرة فتموت ،
وَما أَكَلَ السَّبُعُ
أي افترسه فأكل بعضه
إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
أي ما لحقتم من هذا كله وفيه حياة مستقرة فذبحتموه « 5 » . و
النُّصُبِ
أصنام كانوا ينصبونها للعبادة ،
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 6 / 34 ) ، وزاد المسير ( 2 / 269 ) ، وتفسير القرطبي ( 6 / 35 ) . ( 2 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 138 ) ، ومعاني القرآن للزجاج ( 2 / 155 ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 36 ) ، وزاد المسير ( 2 / 272 ) ، وتفسير القرطبي ( 6 / 37 ) . ( 3 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 139 ) ، ومعاني القرآن للزجاج ( 2 / 156 ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 37 ) ، وزاد المسير ( 2 / 273 ) ، وتفسير القرطبي ( 6 / 39 ) . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري ( 6 / 41 ) ، والناسخ والمنسوخ للنحاس ( 115 ) ، والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه لمكى ( 223 ) ، والمصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزي ( 203 ) ، وزاد المسير ( 2 / 278 ) ، وتفسير ابن كثير ( 2 / 4 ) ، وناسخ القرآن لابن البارزى ( 288 ) ، وبصائر ذوى التمييز للفيروز آبادي ( 1 / 180 ) . ( 5 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 140 ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 44 ) ، وما بعدها ، وزاد المسير ( 2 / 279 ) ، وما بعدها ، وتفسير القرطبي ( 6 / 48 ) ، وما بعدها .